خواطري

أفكار، فمقولات، فإحتمالية مدونات

– لا تسعد تمام السعادة، ولا تحزن تمام الحزن. تماما كدائرة “الين يانغ”؛ دائما ما تفرغ حيزا للنقيض في اللحظات. فقط عند إذن…قد يكتمل نقصانها.

– ماذا سأقول؛ فأنا أكره الصخب.

– أرى حدود الأشياء العريضة، وخطوطها العامة، ولكنني لا أرى التفاصيل — فقط بقع من ألوان مبعثرة هنا وهناك.

أراها من خلال عيوني الآن، وكأنني أرى مستقبلي.

– من الجهل أن يعتقد الإنسان أنه يعلم حقا، بل من السخافة أن يتظاهر بالعلم اليقين — فلا هو بالفعل يعلم، ولا اليقين رفاهية يمكن أن يتحملها.

– الإيمان هو وحده الحقيقة.

– الإنسان مخلوق، وكل بنى آدم ضعفاء. فلما التجبر على الآخرين من البداية، والتبختر بما لا نملك حقا؟ ألسنا جميعا “نقاتل في معركة ما في حياتنا”؟ ألسنا جميعا سواء بمعاناتنا؟

– أعوذ بالله من شر نفسي كله…فهو كثير، ولا طاقة لي به.

– من أتعس الأمور، عندما يتحول جمال الأشياء إلى قبح مجحف…بسبب التعود عليه.

– فلنكتفي جميعا بأن نكون وعاءً لمآسينا الشخصية — فلا أحد في الحقيقة وعاءٌ للآخر.

– بعض الأحيان أشعر بأنني أريد التوقف قليلا عن يومي، وأنظر إلى الأفق لأقول: “يا الله، ما أغبى البشر!”.

ثم أتابع ما كنت أقوم به.

– المتبقي هي أفكار متسلسلة وكلمات متقاطعة. حين جمعهما، تصبح الأفكار مبعثرة، والكلمات خالية من أي معنى.

– كوني فلسطينية عربية، أشعر دائما بمؤامرة تحاك حولي. هل هو الصواب؟ أم هو جنون؟

هل هو جنون صائب؟

– من المثير للإستغراب، أن ما يسعدك يجعلك تعيسا أيضا.

– لا تفقد لونك الحقيقي…حتى لا تخسر عمرك الإفتراضي.

– اكتفي بتمثيل مظهرك جيدا؛ فلا يحتاج الآخرون حقا إلى رؤية ما وراءه.

– لم أنسى، وكيف لي أن أنسى؛

فخيالي مازال خصبا رغم غبار السنين.

– وهل هناك ما هو أسوأ من عد الدقائق والساعات للوصول إلى اللاشيء ولقاء اللا أحد؟

– الكلام لا ينتهي، ولكن ليس كله قابل للإفصاح.

– لم تنتمي أبدا لأي من الأطراف، أو المواقف، أو الخيارات. فهي دائما كانت بالوسط.

لم تعني النفاق، ولا عدم الإتزان، ولا سوء التقدير، ولم تكن الأعراف وجهتها.

والآن، هي لا تدري ما محصلتها.

– ما همك أن تهم الناس بهمومك، ألا تكفيهم همومهم؟

– كيف لإنسان بلا ذاكرة أو شعور…أن يتعلم من مواقف الحياة؟

– أسوأ ما قد تفعله، هو أن تستسلم. حتى وإن شعرت أنك في غوانتامو.

– ألم يحن لأحلامنا أن تنجلي؟

– لحظة رضا واحدة تكفي. بلا التفكير بالماضي، أو المستقبل. فقط هذه اللحظة، هذه اللحظة…حين تمثل الرضا.

– من المحزن كيف أننا لا نتوقف عن الحلم، في حين أن حلمنا لا يرانا ولا يسمعنا، فهو غارق بأحلامه الخاصة.

من المهم أن نستسلم ونتخلى عنه عندما نصل إلى تلك الحقيقة. فحلمنا الهوائي هذا يكسر قلوبنا يوما تلو الآخر بلا طائل.

لا أقول أنه لا يستحق، أو أننا لا نستحقه؛ ولكنه ليس لنا ونحن لسنا له.

تعقيد يتمنى البساطة.

– أقعدني الأمل…

– قد يكون أعمى لا يبصر، ولكنه سيَبكيكِ يوما،

سيُبكيكِ دوما،

سيَبكيكِ،

سيُبكيكِ…

– نصبح كل يوم بمعجزة، لنمسي كل ليلة بمأساة.

– ماذا نفعل إذا كنا نحن هنا، وقلبنا هناك؟

– أترى هذا كله؟ إنه فقط طبقة سطحية مزيفة، لا معنى لها. طبقة فوق طبقة، ترسبات من سنوات طوال.

فمن تظاهرت أمامك بالأمس، تتظاهر أمامك اليوم. وغدا…إن لم يسعفنا القدر.

– مع الثورة، وليس الخنوع، وليس الرضوخ لأكاذيب الفاسدين.
والله شيء محزن؛ المستهينون بأهمية ما يحصل، المطالبون بالتوقف على مرمى حجر من خط النهاية.
وتبقى الكرامة والحرية مطالب غالية الثمن. وليكن لكل ما يطالب به — وقوفا بشموخ أم توقفا برضوخ. (عن ثورة مصر 25/1/2011)

– بإنتظار الفجر الجديد ليطل على الشعوب المقهورة…

– إحلم قليلا؛ فقد تتحقق أحلامك.

– نحن مع الحق دوما.

– قلبي لا حول له ولا قوة، ولا حامي له إلا الله.

– ليست كل صرخة مدوية تُسمع…

– في كل شيء حولنا، دعوة صريحة ومتساوية للإحتقار،

إحتقار لكل شيء؛ للحلم واليأس، للقوة والوهن، للأمور وضدها.

وقد يكون هذا هو الصواب بعينه.

– متى نقص الإيمان، يصبح الإنحدار للأسفل أمرا عاديا.

– الآن عُرف تحت سلطة من قبعت الشعوب لسنين طويلة، الآن انكشف الوجه البدائي للطغاة وسافكي الدماء.
تحيا الثورة الليبية، عاشت كرامة الشعوب، وعاش سعيهم لها.
ونسأل الله السلامة في العاقبة. (عن ثورة ليبيا 17/2/2011)

– أي شي يقال لن يكون مناسبا، وأي فعل آخر لن يصل إلى المستوى المطلوب.
حلَّها إذن.

– هويتي لا مخبأ لها؛ فأنا أحمل وطني حول عنقي.

– لا تبالي بأصدقائك، بمعارفك، بماضيك، وحتى بحاضرك،

بكل ما هو في حياتك ولا صلة له بها؛ الآن هي لا تبالي.

كل ما يهمها أن هناك أمل يجمعكما، إحتمال شعر كتبته لها في ماضي سحيق،

شعور لم يغب عن الخاطر وإن غاب فعلا عنكما.

قصة لم تبدأ فعلا…ولم تنتهي بعد.

كم هو مطلق هذا العجز، هذا الأمل.

– كيف تنهي قصة لم تبدأ؟

– حكم علينا أن نكون…
فليس هناك من بديل إذن.

– إستهتار البشر في كل شيء يجعلني متطرفة…في كل شيء.

– موالي فيه من أف إلى ألف أف، ولا  فن في موالي.

– ماذا لو تحققت أسوء مخاوفك؟

– حياةٌ تسلب منك عمرك، فما حاجتك بها إذاً؟

– من يأتي لي بهمومٍ صغيرة أستبدل بها واقع البالغين هذا؟

– قد تشفيه سيجارة يحرق بها صدره.

– هي لا تستطيع النوم اليوم، ليس لأنها تخاف مجابهة الغد، بل لأنها لا تستطيع الإنتظار لمجابهته…فيتصل اليومان وتخسر المعركة.

ولم تنتهي الحرب بعد.

– سخافات البشر كثيرة، قد تنهينا ولا تنتهي. هل هذه هي الحياة حقاً؟

– ماذا نفعل بساعاتنا الطويلة، حين لا نملك غير أن نعيشها؟

– أيحيا وطني من دون إخواني؟

– كانت أرضي، وستبقى أرضي.

– متى ستسقط الجدران…حتى أرتاح، حتى يرتاحوا؟

– وهل هناك ما هو يتغير حقا؟

– لا رغبة لدي في الإقناع، أو الإقتناع.

لا رغبة لدي في المواجهة مع الآخرين.

ليس اليوم.

– ساعات تمضي بلا قيمة، كأنه ليس عمرنا الذي يمضي.

– لا أدري إذا بهذا قد أصبحت خطوة أقرب منك…أم أبعد.

– حقيقة: لا يمكن لأحد أن يكون على يقين من أي شيء في هذه الحياة، نقطة.

– مهما وصلت، فأنت حقا لا تعرف شيئا — لا تستخف بالبشر.

– هي هنا الآن، هي هنا.

ألا تراها؟

– ما لا تستطيع التعبير عنه بالكلام، عبر عنه بالكلمات.

– أعيش الواقع، لأكسر الحلم.

آن له أن ينكسر على أي حال.

– ويدي على قلبي…

– لا سعادة في هذه الحياة، مهما بحثت عنها، ومهما عشت بأحلام تعسى لتحقيقها، ومهما كانت لك أهداف تعتقد أن من بعدها ستسعد، ومهما عشت بنظريات وفلسفات، ومهما اعتقدت أنك قد تعقل الأمور — فلا سعادة في هذه الحياة.

سعادتك في عملك، في جعل نفسك طاقة مفيدة للخير، بالإحسان لله تعالى وللناس، بإيمانك، وبقناعتك.

(من وحي قصة “كانديد” لفولتير).

– لا يمكن لي أن أستوعب الغباء.

– هناك دائما درس لنتعلمه.

– قد لا تعترف بحزنها، ولكنها دائما على حافة البكاء.

– يقول: أشعر بفراغ عميق في داخلي، كأني بئر بلا قاع ينتهي به.

فراغ جعلني أؤمن بأن روحي لا نهائية…في فراغها أيضا.

– سئلت: ما السبب؟

أجابت: لا أدري؛ فكل شيء يتغير في حياتي.

أقفز من مرحلة إلى أخرى بلا ملل ولا كلل. أعيش لأجل البدايات والنهايات، وإنهاء واجباتي في المراحل التي أعيشها.

لكنني أبدا، لم أجد نهاية له في حياتي – لم أجد بداية أيضا. لم أتجاوزه، لم أقفز عنه…رغم إني مللت وكللت.

لا أدري السبب لهذا العناد.

عناد هو فعل يدي، أم فعل القدر؟

– حسنا، قد يكون ذلك الشعور “الجميل” هو عقاب على شيء آخر اقترفته يداك.

تريده؟ إذن لك الألم.

– قال: كم أتمنى لو أنني لم أعرفك أبدا.

– وحنين لألفة يغمرني…

– من أهم الحكم، هو كيف أننا يجب أن نتخطى الصعاب؛ نتخطى الماضي، ونعيش للحاضر لما في المستقبل.

– العالم المتحضر أوجد لنفسه فريسة جديدة.

– أليس من الأفضل أن يكون الإنسان صريحا مع نفسه ومع الأخرين؟
التعامل المباشر من دون لف ودوران.
توفيرا للوقت وحفاظا على الأعصاب، ليس إلا.

– سأرضى بالواقع مهما كان، بالحقيقة مهما كانت،
فأنا تعبت من الخيال…تعبت من الإفتراضات.
وما جحيم واقعي إلا جنتي، وما خيالي إلا جحيم.

– متى ستربح اليانصيب؟ لن تفعل، هذا متى.

إذا تحرك…

– كيف أمحو الماضي؟

– لن تعرف حتى تعرف.

– خيارات، خيارات، خيارات – وأكثرها خاطئ.
متى سنصيب الصواب؟

– عندما يقال ليس هناك أهمية لأي شيء، هل هذا يعني أن هناك أهمية لكل شيء؟

– لا شيء يحدث بصدفة، ولكن كل ما حدث بيننا مجرد صدفة.

– على هذه البقغة الرملية كل شيء متجمد في مكانه…مع أنها تغلي.

– الشعور بالإختناق،

الرغية في التقيؤ،

صداع ملازم،

وإنطباق الصدر:

أعراض تشخيصية للحالة الطبيعية لإنسان القرن ال 21.

– كم نحن مسكينان…لأننا نحلم.

– أسوأ الصفات في أهل الخير وأصحاب “الأخلاق” هو تجاهل الآخرين ممن يعطوهم القيمة والإحترام بمجرد توجيه الكلام لهم.
يعني بالقذاذيفي: من أنتم؟

– أدركت الآن أن كلماتي لن تحملك إلي، فقررت أن أصمت.

– الفراغ يدفعنا إلى هوة عميقة تدعى اليأس.

فهل نحن فارغان حقا؟

– الحصار الخارجي على النفس يدفعها للبحث في الداخل عن ملجأ، عن مخبأ، عن حل تغير به حياتها. فتعمى عن الصواب، ويبقى الخطأ هو الحل الوحيد المتاح.

– في أخطائي خلاصي…

– تمشي بأيامها بسرعة البرق، لأنها تتبخر بسرعة من غير أن تنظر إلى الوراء — وكأن الموت يلاحقها.

– أنت لست عاجز، رغم أنك قد تكون أعمى البصيرة.

أنا لست بدم ملكي، رغم أن دمي ليس أقل شأنا.

وهم ليسوا قساوسة ورهبان، رغم أنهم أصدقاء وصلات.

الحقيقة، أنك لا تحتاج إلى وسيط لتصل إلي، رغم أنني لا عرف كنه نيتك.

– رأيت على التلفاز مقطع تسجيلي لطفل يعمد في الكنيسة بتغطيسه بالماء،

كان الطفل يبكي، وكنت على حافة البكاء.

هل شعر ذاك الطفل بعمره الغض ما حصل له من شقاء؟

– القدرة على المقدرة…كم أتمنى.

– كما في قصة سندريلا الحالمة…حين انتهى اليوم، انتهي خيالي معك أيضا.

– كيف لي ألا أشعر، وأنا أنزف من أطراف أصابعي؟

– يقرر صاحب العقل المتخم بالأفكار أن يستفتي قلبه. وفي لحظة ينقلب حاله، ليصبح هو وقلبه وعقله ريشة في مهب الريح. فهنيئا له بهذا الإنجاز…

– ولا أريد لهذا أن ينتهي، ولكن كيف له أن يستمر…

– أنا لا أثق بعيناي؛ أنا أثق بقلبي، بإحساسي الداخلي.

– اختر معاركك جيدا، فأنت لا تريد أن تتورط بقضية خاسرة…

– ولما أقبل بأقل مما أريد وأستحق…

– فكرة حزينة: في النهاية، نحن لا نحصل إلا على ما كتب لنا.

– كل شيء يذكرني بك…ما عداك.

– الواضح لي أنك لا تملك إلا أن تتعايش مع مشاعرك المُكَدِّرة…

– مؤخرا بدأ يزعجني الفن السابع: أفلام القصص المؤلفة، والشخصيات المزيفة، والنهايات المستحيلة، ولم تعد تثير بي سوى ملل فوق الملل.

مؤخرا بدأ الواقع يستهويني أكثر؛ أراه مصدرا لإلهام مطلق، بوقائعه، بسرده، بطرحه، بأفراحه، وبمآسيه. حالة أحسبها تدعى: النمو الشخصي.

– أحب كيف عندما أستمع إلى أحد ما – أصغي باهتمام وجدية – أتعلم شيئا جديدا لم أكن أعرفه.

– هل لي بوطن أعيش به كما يعيش بي؟

– أعتقد أنني نظرت إليك طويلا بقلبي، حتى أصبحت لا أراه إلا بعينيك…

– بعضهم لا يعطوننا فرصة كي نحبهم.

–  اللهم لا تحرمنا الإيمان، وأنت سبحانك أعلم ما في قلوبنا من بذرة طيبة.

– مثير للإهتمام أمر هذا الكون، فأحيانا يتحالف من أجلك، وأحيانا ضدك.

أحيانا لا تدري ماهية تحالفه حتى ترى النهاية،

وأحيانا يخدعك بنهايات زائفة.

أحيانا لن تنتظر لترى نهاية سوى نهايتك المتوقعة بأي لحظة.

ولا يخدعك أقوال الفلاسفة والمتأملين كثيرا،

فأحيانا ما تريده لن تحصل عليه بسبب تحالفات الكون.

فبعض الإشارات قد تكون وضعت في المكان الخطأ – لسبب مغاير لما هو في عقلك وقلبك،

لتضلك عن الطريق القويم.

– حال هذا العالم: إن كنت صادقا مع نفسك والآخرين لن تحصل على الشيء الكثير؛

فقط عندما تلبس قناع الزيف والتظاهر تملك الدنيا وما فيها – بغض النظر عن قيمتها.

– في قوتي أجد ضعفي، وفي ضعفي أجد خلاصي.

وفي تنظيري لمن يكبرني عمرا ويسبقني خبرة، أجد سخافة وطفولية لا أقدرها في ذاتي.

درسا للمستقبل: احترم خبرة من يكبرك سنا،

واكتفي بكونك متفرج لا يخصه ما يحدث أمامه، فيتقبل كل شيء بصدر رحب.

– لما نشعر دوما بأننا مجبرون على تبرير أنفسنا وإثباتها لغيرنا؟

– لا رومانسية في النهايات، لا رومانسية في الموت.

– هناك مصدران للسعادة في هذا العالم: الكتب والطعام.

– والرفقة الحسنة لا تقدر بثمن.

–  من الأسهل لك أن لا تحارب قدرك.
استسلم له، تقبله كما هو.

– نسور الموت محيطة بنا، بحيث تصبح الأشياء الأخرى لا أهمية لها.

– تذكر في لحظات الألم، ان عندك كرامة تحافظ عليها.

– وأنا عندما أتألم، أبحث عن طيف حلم…وأبكيه.

– في هذه اللحظة قد أملك من البصيرة حتى أرى ما أنا فيه من خير – خير فقدته حينها غفلة ووهما. والآن عوضني الله به. هذا هو الخير لي، هذا ما كان ينتظرني…هذه اللحظة.

– الحياة معقدة بما فيه الكفاية من غير تدخل السياسة فيها.

– متى نعقل أن من يريدنا سيريدنا كما نحن، ولن يحاول تغييرنا؟ متى سنقتنع بما فيه الكفاية بأنفسنا حتى لا نحاول تشويهها لإرضاء طرف لن يقبل بنا كما نحن؟

– السر نحو النسيان، هو أن نهتم بصورة أقل.

– من الجيد أنني أختار، ومن ثم أختار.

– أحد الأمور التي تدفعك إلى حافة البكاء، ثم تبعث فيك الحياة: التدليك.

– بعض الأيام نكون سعداء بأننا حييناها.
بعض الأيام تكون مناسبة للحياة.

– أحد ما تعلمته من بلاد الغربة، ان أحب المطر.

– تحتاج ان يؤمن بك ولو شخص واحد، حتى يدفعك للأمام في طريق النجاح.
(مستوحاة من قصة كوكو شانِل)

– الغريب أن كم الدماء التي سالت والأرواح التي أزهقت تجعلك تشكك في قيمة القضية التي تدافع عنها. هذا وأنت متأكد من مدى نبلها والحق الذي يرزخ فيها. في حين أن من ضرجت أيديهم بالدماء يصرون على طغيانهم ومجونهم بدون دقيقة تفكير.

غريب حقا.

– آن لأفكارنا أن تتغير. آن لحياتنا أن تنصاع.

– نحن أمة تمر بمخاض عسير، يتناسب مع بؤس أوضاعنا السابقة.

– الناس تتساقط كأوراق الخريف أمواتا وبلا تعداد. متى رخصت الأرواح لهذه الدرجة، وبأي حق؟

– عندما تفشل، افشل بكرامة.

– من الجيد أنك لا تعرف كل شيء، وأن هناك من ممكن أن تتعلم منه. من الجميل أن غيرك لا يملك

خواصا لا تملكها، فتتقمص تلك الصفات وترى تنوع الأشخاص والحياة.

– حتى ولو كنت الأكثر لطفا مع الناس، لا تتوقع أبدا أن تعامل بالمثل – فقط ابقى كما أنت إن استطعت.

– الكثير الكثير من المشاهد لا تتغير مع مرور الزمن – أفكار، مشاعر، مواقف. فالتاريخ كالإسطوانة المشروخة، تتكرر بلا عقل ولا ذوق.

– في منتصف الألم والفوضى، في ظل أفكارك المتلاحقة، شيء جيد واحد مع بداية يوم جديد – صغير مقارنة بقسوة العالم – يحدث لتتنفس الصعداء لثوان، وترى شعلة نور.

– اكتشفت أنها لا تستطيع ان تتركه. انه الخيط الوحيد الذي يتعلق به إيمانها وتحيا من خلاله. ان ان هي تركته، تفقد كل ما تحمله من يقين، تفقد نفسها. قررت بألا تتركه، ولكنها هذه المرة ستتعلق بصورة مختلفة.

– سوريا‏ كما أتخيلها الآن: مدن موت ويأس ودمار. لا شيء مما يصلنا يعبر عن الحقيقة الكاملة. ونحن لا نشعر بهم. اللهم كن معهم، وعجل بفرجك ونصرك (9/3/2012)

– ومازال صدى تلك الكلمات يتردد بأذني… ‎

– هذه الأيام، الجاهل يعتقد أنه مثقف والعاقل يشك بنفسه؛ الطيب واللئيم يتساويان؛ والمظاهر أصبحت أهم. أقول، لننسى الآخرين ونهتم بأنفسنا فقط.

– بالنسبة لتهافت الغرب لمساعدة الصومال في التنقيب على النفط،

سؤال: متى سيحل الغرب عن سمائنا؟ 100 عام، ألا تكفي؟ (26/2/2012)

– شيء مدهش عندما تفقد كل حواسك، وتكتسب حس مضخم بالألم.

– في بعض الأحيان يجب أن تسترخي، وتترك الآخرين يهتمون بك.

– أنا مندهشة من أناس قد يصدقون أي شيء وينخدعون بأي أحد.

ولكن بالمقابل، بساطة التفكير وضيق الحدود أمر مريح للجميع.

– ماذا يعني حقا كسر في ساعة اليد لمن كُسر قلبه؟ وماذا يعني كسر قلب صغير لآخرين فقدوا الكثير؟

– اليوم الذي نتوقف فيه عن الإهتمام بالتفاهات هو اليوم الذي نحصل فيه على حريتنا.

– الطريق إلى استصغار مشاكلك والتهوين على نفسك همومها، هو بالنظر إلى معاناة الآخرين.

– في بعض الأحيان أجد صعوبة في شرح البديهي للبشر.

– شيء مهم نتعلمه عندما نكبر: أن نتقبل ما يأتينا من هذه الدنيا كما يأتينا – فلا فائدة من مقاومة القدر.

– قصف بلا توقف، جثث ملقاة بالشوارع، دماء تسيل بسخاء، مساجد ومشافي ومباني مدمرة، صرخات وبكاء واستغاثات: غزة أمس، حمص اليوم. (6/2/2012)

– نحن أمة تمر بمخاض عسير، يتناسب مع بؤس أوضاعنا السابقة.

– لا تجعل من نفسك شخصية عامة – أنت أكثر إنسانية من ذلك.

– في نقطة ما في حياتك، تبدأ بفهم دروسك.

– الجمال بعين صاحبه، وكذلك القبح. 

– ماذا يحصل إن سلّمت الدفّة لمن لا يفقه بالتجديف؟ #غرق 

– لا تكن كالذي ينعق بما لا يسمع، كالذي لا يفهم ما تقول وإن سمع صوتك. ببساطة، لا تكن كافراً. #سفهاء 

– رسالة للمجهول:

كم استثمرت من العمر والطاقة والمال في بناء بيت، ليكون لك ولزوجك ولأبنائك جنة. لما – بيدك – تقلبه لحفرة من حفر النار؟ اللهم اصلح ذات البين.

Advertisements

4 Responses to خواطري

  1. انا بشكرك على هاد الموضوع الحلو
    انا قرأتو كلو وتمعنت فيه
    انتي انسانة فلسطينية مناضلة كتير وبتحب بلدك اكتر من حبك لنفسك
    انا هيك بتوقع من خلال حكيك العجيب وانا بشكرك وبتمنى اسمع منك كل شي جديد
    وبتمني تكتبيلنا شي عن الشام 🙂

  2. ||. كتب:

    فصاحتك نادرة خواطرك جدًا جميلة أتمنى أن أقرا لكِ كتاب فالمستقبل💙.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s