بطاقة التعريف

  • ما كنت عليه في بداية المدونة، قبل 7 أعوام

إسمي: هو شام أو شيماء، وهو الإثنان سوية.

عمري: أنا من شباب جيل ما قبل التغيير والنصر القادم بإذن الله.

وطني: فلسطين التاريخية التي لا بديل عنها على مر الأزمان والعصور.

شغلي: طالبة مستكشفة لأغوار الحياة مادمت أملك عقلا ووعيا وإرادة.

ملتي: اللهم أدم علينا نعمة “الله ربي والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبي ورسولي”.

هدفي من المدونة: أن أؤكد على عروبتي الممسوخة، وأدافع عن لغتي العربية المهملة بإختياري بأن أكتب بها.

أن أوضح بأنها لغة حية وصالحة للإستخدام المعاصر — في العلوم والآداب والمحادثة والكتابة والثقافة العامة.

أن أحارب التيار الجارف من شباب وشياب عربنا ما استطعت سبيلا، الذين يتنكرون لهذه اللغة – لجهل منهم – برؤيتهم أن اللغات الأجنبية أكثر “تحضرا” والتحدث والكتابة بها ستجعل منا شيء لن نكونه.

فهم لا يدرون أنهم بذلك ينغمسون بإضعاف لغتنا وإهمال هويتنا، وأننا بلا هوية فلا قيمة لنا، وأننا لن نلحق بركاب الأمم إلا بلغتنا لغة الضاد.

ولا سبيل للإلتفاف حول ذلك. فلتسمع العرب ولتعقل.

وكما قال الشاعر المتنبي: “يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.”

وأخيرا، أكتب…

لأن لدي ما أقوله.

—–

  • ما أنا عليه الآن

أنا كل ما كنته وأكثر، وأفضل بإذن الله. وكل ما لدي أن أقوله هو نابع من حياتي، من نفسي، مما يدور حولي وما ينعكس عليْ من خارجي.

السياسة لا تستهويني كما كانت، فكم تعقدت أمورها وأمورنا. وأحاول أن أنأى بنفسي عن الغير وعقدهم ونواقصهم وثقافتهم، فـ “كل واحد ع دينه، الله يعينه.” 

أما ليان تستهويني. 

ليان ابنتي 💕

ملحوظة: مازالنا مع الحق

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s